شنفرى آخر الزمان

صعلوك، لا مكان له في هذا العالم.

مليونية في ساحة الأمويين بمعامل الكرامة

6 تعليقات

هاهو المشهد الرائع الذي يثبت لحكومتنا الرشيدة بأن الشعب السوري لم يزل يذل، شعب بدون كرامة يقبل بأن يضحي بشرفه من أجل القائد الأوحد الرئيس المبجل أياً يكن هذا الرئيس فنحن الشعوب العربية و ربما الانسانية بشكل عام لا نستطيع إلا أن نقدس أحد البشر من بوذا إلى المسيح إلى ستيف جوبز.

و نظرا للمهانة التي و صلنا إليها كشعب سوري فان الذي خرج إلى الساحة من المنافقين و المؤيدين و الأغبياء يساقون كسوق البعير إلى الساحة، سوف نقوم بتقدير قيمة الفرد منهم، بعشر منهم تساوي واحد ممن كان لديه الكرامة و لم يخرج لهذا الذل.

أي 10 سوري منحبكجي = 1 عنده كرامة (إذا ماعجبك ساويها 1 /1 مو مشكلة)

إذا عدنا إلى الكرامة العربية كمقياس، الكرامة الفلسطينية، لو نظرنا إلى ان الفلسطيني المناضل الأسير الذي حرر مؤخرا كم يساوي من السوري الذي عنده كرامة، من عندي
100 سوري عنده كرامة = 1 فلسطيني مناضل أسير (لأن هذا الأسير ضحى بحياته مقابل كرامته و لم يجلس في بيته)

طيب 1000 فلسطيني مناضل أسير سوف يساوي 100000 سوري عنده كرامة مضروب بـ 10 فتساوي 1000000 (مليون) واحد منحبكجي طلع في المسيرة.

يعني مليون منحبكجي (مؤيد في المسيرة) تساوي جندي اسرائيلي واحد تافه.

و انا سوري أه يانيالي.

Advertisements

Written by shanfara

2011-10-26 في 23:19

6 تعليقات

Subscribe to comments with RSS.

  1. ” لا تستوحش طريق الحق إن قل سالكيه ”
    ” لو أن خمسين مليون شخصا قالوا شيا خاطئا لبقى شيئا خاطئا ”
    ” يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال ”
    ” وإن تتبع أكثر من في الأرض يظلوك ”
    “وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ”

    صديقي الشنفرة النظام يحاول قيادكم إلى مسائل هامشية من قبيل ” الأكثرية والأقلية ” فلا تنقادوا لها وركزوا على القضية الأساسية قضية الحق والباطل قضية الصح والغلط ومعايير بناء الدول الحديثة ……
    ناقشت مسألة الأقلية والأكثرية في أكثر من تدوينة لي وهذا رابط يجمع معظمها

    http://rmkaradi.wordpress.com/2011/10/14/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D8%B1/

    رياض Riyadh

    2011-10-27 at 11:49

  2. اقتباس ((فنحن الشعوب العربية و ربما الانسانية بشكل عام لا نستطيع إلا أن نقدس أحد البشر من بوذا إلى المسيح إلى ستيف جوبز.))

    صحيحة هذه الفكرة، ألا يبنى عليها شيء برأيك؟
    إن كان لا بد لعامة الشعب (الأكثرية الوسطية) من إله تؤلهه، فلما لا يعمل المثقفون (الأذكياء منهم) تماشياً مع هذه البديهة من علم الاجتماع؟
    ولما يصرّون على المطالبة بالحرية والكرامة والانعتاق الكلي من كل القيود؟ هل هذا ممكن أساساً؟ وإن كان ممكن فهل للعامة أن تفعل ذلك؟
    فليفعل ذلك من يجد بنفسه القدرة، وبدون الكثير من الجلبة، والصخب، والهتافات…. التي لن تفيد إلا بتضليل البسطاء وجعلهم يتوهون…
    ولما إن رأوا إلهاً قديماً (تافهاً أو منحطاً) لا يفعلوا مثل الذي فعله كل أنبياء العرب وعظماء الإنسانية، وهو طرح البديل… حتى لو دعوا الربوبية لأنفسهم..
    بدون ذلك، فإن المطالبة العامة بالحرية لا معنى لها… الحرية تبدأ من النفس، (ربما تنتهي بها)… أقول ربما، فأنا (لا أكذب عليك) لم أجربها على حقيقتها..
    أتمنى أن أصل لذلك يوماً.

    فكر فيها!!
    على فكرة (العامة) ككلمة أتت من كلمة العمى أو العمه.. فالأولى عدم التمييز بالألوان، والأخرى عدم التمييز بين الآراء..

    أيهم سليمان

    2011-10-28 at 01:02

  3. ” لو أن خمسين مليون شخصا قالوا شيا خاطئا لبقى شيئا خاطئا ”
    خاطئا نعم، و لكن ليس في نظر الجميع، فكلما زاد عدد المقتنعين بهذا الخطأ أزدادوا أكثر لندخل في متوالية هندسية لن تتوقف إلا عند نخبة صغيرة من المجتمع تصبح منبوذة بعد فترة.
    لو أن الاعلام المحلي كان ذكيا كما يجب لاستطاع أن يطلق هذه المتوالية منهيا ما يسمى الاعلام المغرض، لكن النظام الذي لدينا لا يستطيع يستميل جانب إلا من اثبت ولاءه من خلال الكذب (النفاق)، هذه الظاهرة موجودة منذ الأزل لكنها بسبب تطور وسائل الاعلام نراها بوضوح كبير.

    shanfara

    2011-10-28 at 22:15

  4. أهلا أخي أيهم، هنالك بعض الغموض في بعض النقاط التي ذكرتها، لم افهمها بالرغم من قراءتي لها عدة مرات.

    قمت بالمزج بين فكرة الإله و بين الحرية، ربما هو محاولة بين فكرة العبودية و بين الحرية، ربما استطيع أن أجيب بلا أعرف على اشارات الاستفهام، لكن سأجيب بشكل عام

    الحرية كلمة مطاطة لا يمكن التكلم أو المطالبة أو رفضها بدون تعريف النقاط التي تضمها.
    أحد أصدقائي سخر من الحرية عندما قال أهذه هي الحرية التي يريدونها، و لكن لو فرضنا أنه تم حجب القنوات الاباحية دون أن يستطيع تجاوزها، صدقني سينزل إلى الشارع مطالبا بالحرية.
    و آخر له نفس الرأي رفض هذه الحرية التي يتم المطالبة بها، سابقا هو رفض الدين برمته و رفض وجود الله و لم أختلف معه من باب أن له الحرية في ذلك، سبب رفضه للدين لديه هو أيضا الحصول على الحرية.

    مع ذلك كانت تدونية تتكلم عن الكرامة لا الحرية.

    shanfara

    2011-10-28 at 22:34

  5. فلندع الله جانباً…
    معك بما تقول صديقي….
    حقاً لا يجب رفض أو قبول شيء مثل (الحرية) بدون تبريرات كثيرة ونقاش طويل عميق…
    أجدت أكثر مني في إيضاح ذلك.
    أما بما يخص الكرامة، فأيضاً معك بأن أمثال هذه المسيرات المؤيدة لا تنتج أي كرامة… الكرامة كشعور ينبع من أمور أخرى..
    المليونيات هذه لأهداف سياسية بحتة… معك بهذا.

    أيهم سليمان

    2011-10-29 at 18:06

  6. أيهم عيسى سليمان هنا يا مرحبا يا مرحبا والله زمان كيفك
    مع الاعتذار لصديقنا المشترك الشنفري كون تعليقي خارج السياق

    رياض Riyadh

    2011-10-30 at 18:32


اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: