شنفرى آخر الزمان

صعلوك، لا مكان له في هذا العالم.

مدوني النظام

leave a comment »

هؤلاء يعيشون في كنف الآلهة يعبدون و يخدمونهم، شبيحة الأسد و أشبال الأسد، دينهم الدين الأسدي، آلهة الاسد تعبدها الشياطين. لا قلوب لهم، إذا قتل أحد منهم أقاموا الدنيا و أقعدوها، و في الامس عندما قتل الأطفال في مجزرة، لم نكن نعرف مثلها إلا في مجازر التاريخ، قال عنهم ضحايا حرب لا أكثر و أتبع على الباقي “بيستاهلوا”، “مين قلون يعملوا مظاهرات”، “بركي بيرشوهم بالكيماوي”.

و ثاني يوم يعطينيا محاضرة في الأخلاق، محاضرة في القيم و عدم التطرف، محاضرة عن الفرق بين حرية العلمانية و تعصب المتدينين، علي أن اتقبل حديثه حتى لا يرفع فينا تقرير.

كان من انصار الثورة في اليوم الأول، كان يرغب في أن يكون تحرريا، كان مقتنعا بأن النظام سوف يسقط في عدة أيام، ولكنه لم يسقط، انقلب على عقبيه عندما أصبح للاسلاميين احتمال، اصبح من أنصار النظام المجرم.

علماني من الدرجة الأولى، لا دين له، يعني لا أخلاق و لا مباديء، لا هو بلا أخلاق و بلا مباديء فأختار العلمانية كستار له.

أخذوا دروسا عبر التاريخ من اليهود، من خلال ممانعتهم، ليظهروا بمظهر المساكين، قريبا إلى جوار حارته، حارة قد نسفت بالكامل من قبل آلهته، و في حارته ينعم النعيم الإلهي، يدخل على الانترنت ليري العالم ما يحدث لهم من قسوة من هؤلاء المتطرفين، أهله يتجولوا بالسيارات لينهبوا المنازل المخلية، ربما قد يستعمل جهازا مسروقا وصله هدية من أحدهم، ليكتب في مدونته “كم أنا حزين على سوريا” ليظهر للعالم بوسطيته و عيونه البراقة و حزنه الشديد لآثار المؤامرة التي تحيكها الآيادي الغريبة، موساد و بلاك ووتر،هي التي تقتل الأطفال بالنسبة له، و الشهود الذين بقوا أحياء، هنا جاؤا إلى دمشق، لم يجدوا المؤى بعد، بيننا يخبرونا عما حدث، و ما سوف يحدث، يتم اعتقال كل من يساعدهم، لا نعرف أين يختفون، لا يريدون شهودا على منفذي المؤامرة، لا يريدوا شهدوا على الحقيقة ، حقيقة الزيف الذي يظهروه للآخرين، و مع كل غبائهم، استطاعوا أن يزيفوا الحقيقة، لكن استطاعوا، بعد أن اصبح المظلوم مضطرا للظلم و للدفاع عن نفسه، حتى لو لم يدافع عن نفسه فسيبقى مظلوما مرتين، مرة من الظالم، و مرة من الأغبياء أو المتغابين الذين رأوا مصلحتهم ضد الثورة، مصدقين تلك الاكاذيب يبتلعونها جافة في حلوقهم، على أمل أنها ستنتهي لمصلحتهم، تجردوا من الانسانية فقط في المقابل آلا يكون للاسلاميين (أعدائهم الأزليين) مكانا محتملا في المستقبل. لا يهم كم يقتل من الاطفال و لا يهم كم تغتصب من النساء كل مايهم هو البقاء للعلمانيين، و ما حدث سيتم تبريره مع الوقت، تحت مسميات كثيرة.

في هذا الوقت عندما تفقد الأمل في أن تظهر الحقيقية، تقف صامتا تتمنى الموت.

Advertisements

Written by shanfara

2012-04-18 في 22:36

أرسلت فى شرشحة

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: