شنفرى آخر الزمان

صعلوك، لا مكان له في هذا العالم.

Archive for the ‘خربشة’ Category

نبض

leave a comment »

دم دم دم دم

Advertisements

Written by shanfara

2013-02-03 at 01:04

أرسلت فى خربشة

رد: “تكبير”، للأخت مي

with one comment

هذا الرد على تدوينة للأخت مي سليمان “تكبير”

لا تزعلي (رحمه الله)

على الأقل لم يرى بيته هدم تحت القصف
لم  يشاهد أولاده قتلو
لم يشاهد زوجته اغتصبت
لم يشاهد اخته ذبحت

لن يعتقل أهله و يشردوا من قبل النظام
لن يفجر بيته لانه ارهابي (أو ما يسمى الجيش الحر أو لا يسمى)

لم يضطر إلى بيع مالدية ليشتري سلاح (صناعة روسية)
لم يضطر ان يقتل لكي يبقى على قيد الحياة

حكومتنا الكريمة ستكرمه
لن يسجل عند الحكومة كمجرم ارهابي
سيكرم عندها كشهيد و يدفن مع الشهداء
ستمجده قناة الدنيا، لانه كان سيظهر الحقيقة من وجهة نظرها.

لم و لا ولن يكون هو السبب في خراب بلدك سوريا، وهذا هو الأهم.

و إذا كان التكبير عليه قبل قتله فهنيئا له، فهنالك اطفال ذبحوا من الوريد إلى الوريد و لم يكبر عليهم، و لم تقبل الحكومة الكريمة بالحداد عليهم، لأنهم اطفال بثلاث نجوم.

و لا تزعلي

بلدة “التل” تم الانتقام منها بيت بيت
و تم قتل الكثير من المدنيين النساء و الاطفال انتقاما له
و ربما ذبح بعض الاطفال ليروي غليل أهل الشهيد
و سيظل الانتقام يجر الانتقام، و ستشاهدون الفيدوهات التي تشفي غليلكم.

Written by shanfara

2012-08-16 at 03:04

أرسلت فى خربشة

نقد التفكير أرقى

5 تعليقات

إذا كنت تنقد أفعال الآخرين التي هي نتاج طريقة تفكيرهم، فحاول ان ترتقي لتنقد طريقة التفكير، لأنك حتما تملك الكثير من التشابه في طريقة تفكيرهم بالرغم من ان النتاج مختلف.

Written by shanfara

2012-07-27 at 22:31

أرسلت فى خربشة

Tagged with , , ,

أبوكاليبتو

leave a comment »

كان ياما كان قي قديم الزمان
كانت إحدى قبائل المايا تعيش في أمان و سعادة

أقرأ باقي الموضوع »

Written by shanfara

2012-04-18 at 23:03

أرسلت فى خربشة

سيادة الرئيس

4 تعليقات

أنا إلى الآن أحترمك و لم أصيبك بكلمة سوء، لأني انسان مؤدب بيحترم رؤساؤه بغض النظر عن صفاتهم، طالما أنت رئيس هذه البلاد فلك كامل احترامي، احترام المواطن لرئيسه، أنا عندي مباديْ.

إنا إلى الآن أدافع عنك، أمام الجميع، مع أنهم يتهموني بأني مؤيد للنظام بدفاعي عنك، لكن “يلي بيعرف بيعرف و يلي مابيعرف بيقول كف عدس”

أدافع عنك و اقول أنك مثلك مثلنا مغلوب على أمرك، يمكن أنا مقتنع بأنه إذا أنت حبيت تبقى مع الشعب، بكبلوك  و بيطلعوك على التلفزيون السوري لتعترف بأعمالك الإجرامية و انك عم تاخذ أوامر من قناة الجزيرة و تتلقى اسلحة من غروبات الفيسبوك، أو عم توزع حبوب هلوسة بسندوشات الفلافل، و معاك فلاشة، ايه يمكن يطلعوا معاك فلاشة 8 غيغا.

يمكن أنك خايف على أولادك، أكيد هددوك بأولادك و بعرضك و بشرفك مثل ماعم يعملوا مع الارهابية يلي عم يطلعوا على التلفزيون السوري، برأيك شو بيخلي مجرم عتيد بيعترف بهالسهولة!!!.

حاطط احتمال أنو تكون ما بتعرف يلي عم يصير ببلدك، يمكن ماعندك ستلايت أو يمكن ماعندك انترنت، أكيد مو يمكن ماعندك UltraSurf.

 

يمكن ماعندك قلب 😦

Written by shanfara

2011-12-27 at 01:33

أرسلت فى خربشة

انتخابات حرة

2 تعليقان

قررت اخيرا بعد متابعة التلفزيون السوري بأن آخذ حقي الشرعي و انتخب من لا اعرفه في الانتخابات التي تجري اليوم، أنا لا اعرف أحد من المرشحين لكن ذلك لا يمنعني من الاقدام على اثبات الحرية و الديموقراطية التي لدينا نكاية بهؤلاء الثورجية الحاقدين على الأمن السوري.

كان علي أن ابذل مجهودا للخروج من البيت إلى المراكز الانتخابية في وسط العاصمة إذ ليس هنالك مركزا في المنطقة التي أعيش فيها، نزلت في وسط المدينة كالتائه ابحث عن أحد هذه المراكز.

وجدت احداها و كان المكان مزدحما الكل يصطف بانتظام وراء بعضه منتظرا دوره، هذا المشهد الحضاري الذي نريد اثباته للغرب، كان المشهد مهيبا الكل هنا يريد أن ينتخب، و لكني لم اعرف من الذي سأنتخبه، فسألت الذي أمامي: من تريد أن تنتتخب، قال: ماذا تقصد و هل هذا وقته، ثم نظر إلى أسفل قدمي ثم إلى عيني و حك رأسه باستغراب، ربما لأنه لاحظ أنني لا اعرف من هؤلاء المرشحين أحد، ربما علي أن اختار واحدا بناءا على اسمه أو شكله.

كان الدور طويلا و بدأ التعب يحل بركبي، أكثر من ساعة و أنا أقف، كل ما اريده هو تسجيل اسمي و وضع اصبعي في المكان المناسب، المحبرة لأثبت للعالم أني مارست حريتي، ربما اللجنة العربية التي ستأتي للمراقبة ستنظر إلى أصابعنا.

أكثر من ساعتين و بدأ هذا المشهد الحضاري يتلاشى و يتبدد، ليس هذا مارأيته على التلفزيون وهو مختلف تماما.
كلما اقتربت علا الصياح بين الناس، إلى أن وصل دوري، بصراحة كنت أنظر أين توجد الغرفة السرية، لكني لم أجدها، ربما لأنها سرية.
وصل دوري عندما هممت باخراج الهوية، صاح في وجهي الرجل أين القنينة، أنت مع من، فأشرت له عن أي قنينة تتحدث، عندما قام من هو خلفي بإزاحتي من كتفي فرحا قائلا: مامعك قنينة غاز انقلع من هون.

القصة غير حقيقية

Written by shanfara

2011-12-12 at 23:26

أرسلت فى خربشة

Tagged with ,

برد و كهرباء و انترنيت

2 تعليقان

تكاتفت عدة ظروف لتمنعني من المرور على مدونتي على وردبريس لكي أدخل و اتابع جميع الوصلات التي ترونها و التي لا ترونها على جانب الصفحة، بالنسبة لي هي نقطة انطلاق لأزور المدونات الأخرى لا لأكتب فيها عادة.

لكن حتى القراءة بدأت أحس إني محروم منها، في الفترة الأخيرة أصبحت الانترنت بطيئة جدا، و خاصة الدخول إلى المدونات، كأن هنالك شخص يراقبني و يقرأ معي و يضع يده على الصفحة محاولا اتمام قراءتها بعد أن سبقته بذلك، هذا الشخص ليس خفيا، احس بأنفاسه إلى جانبي، حتى دقات قلبه احس بها.

أنه السنيفر، (ليس السنافر) الشمام الذي تم نقله إلى داخل حدود سوريا ليقوم بمراقبة كل ما يجري على الانترنت، على مايبدو أنه أصابه الداء السوري و بدأ بممارسة عمله بالبطيء الحكومي المعروف.

لا استطيع الكتابة من شدة البرد إذ لا يوجد مازوت إلى الآن في الخزان، أحاول الكتابة بجانب مدفأة الكهرباء، لكن اصابعي تتكسر و ترجف لتكتب الحرف مرتين، انظروا، ببرردد.

أكتب و أكتب لتنقطع الكهرباء و يبقى جزء من مقالتي محفوظا على الجهاز تعاني ألما في المؤخرة، و عقلي مازال مستغرقا في التأليف، و تتراكم الكلمات في دماغي منتظرا مجيء الكهربا، لكن يسبقه النوم، لاستقيظ في الصباح مراجعا ما كتبت لأقول ماذا كنت اريد من هذا، لن اعكر يومي به.

تبقى المدونة مبتروة بحاجة إلى ساعة صفاء ذهنية لاتمها و لكني ابدأ بواحدة جديدة في المساء.

أفكر في شراء “لابتوب” ببطارية طويلة الأمد لأكتب عند لحظات الابداع الذهني في السرير تحت الغطاء الصوفي، و لكن للأسف لا يوجد نقود، و إن وجدت سيكون مصيرها خزان المازوت.

سامحوني لقلة الكتابة لأن لي صديقا يسبقني ليكتب بعض الأفكار التي تجول بمخي بطريقة أفضل مما أريد:رياض حمادي

Written by shanfara

2011-11-16 at 01:02

أرسلت فى خربشة