شنفرى آخر الزمان

صعلوك، لا مكان له في هذا العالم.

Archive for the ‘شرشحة’ Category

يكذبون على من؟!

leave a comment »

سؤال يحيرني منذ فترة طويلة خاصة بعد أن اصبح ما يحدث في “الفبركات الاعلامية المغرضة” نراه بأم أعيننا حقيقة واقعية.

ربما يذكبوا على انفسهم، و لكن هم حقيقة من ينفذ هذه العمليات الاجرامية بعض النظر أكان بفعل اليد أم بالاقرار.
ربما يكذبوا علينا، و لكن صدمة القتل و القصف تجعل حتى الميت يستقيظ ليستوعب مايجري حوله.
ربما يكذبوا على من في الخارج، وهؤلاء جميعهم إما أن لا يملكوا فعل شيء سوى التصديق أو عدم التصديق، و ربما المؤازرة المعنوية التي لا نستفيد منها شيئا.
و إما ان تكون لهم مصالح خاصة لا يتصرفون إلى بناءا عليها، غير معتمدين على ما يخص الصدق و الكذب، بل إن لهم أكاذيبهم الخاصة، و ربما ذات وجهين، ترضي الرأي العام عندهم و بنفس الوقت تحقق ما خطط له ولو على مدى بعيد، و ربما بأيادي خصومهم.
ربما يكذبوا على التاريخ، لا، لا يكتب التاريخ بهذه الطريقة!

إذا لاحظنا انهم يكذبوا بشتى الطرق، كل على طريقته، و كل حسب مستوى ذكاءه، و كل حسب مستواه الفني، لكل منهم صنعته الخاصة بالكذب.
الشيء المشترك بينهم، هو حتمية الكذب، لتتدفق الكذبات كالأمواج متناسبة مع كل حدث خاص، كأن هنالك من يطلب منهم اثبات ولائهم، كأنها صلاة بمواقيت محددة.
كأن هذه الكذبة كلما كانت تبدو انها كذبة كلما كانت اكثر قبولا عند أسيادهم، فتلك الآلهة قد لا تستطيع تمييز ذلك الولاء إذا كان محبوكا جدا، أثبت بأنها كذبة، أثبت ولائك لي، لابد من أن يكون فيها ثغرة مقصودة تثبت لتلك الآلهة الغبية أنهم يذكبون، و إلا فلن يحظوا بالرضا المنشود.
تلك الكذبة تشبه القبلة على خد غليظ لابد من زيادة الايحاءات (صوت فقعة و الكثير من اللعاب)، ممزوجة بالهمهمة، لزيادة القبول.
تلك الكذبة كتحية عسكرية، تأتي على قياس المجند، و ربما رقصة شرقية مبتزلة، أو ركوع أو سجود في كنف الملك الغبي المقدس.

Advertisements

Written by shanfara

2012-08-17 at 00:32

الفرق بين الكافر و المؤمن

3 تعليقات

سألت أحد أصدقائي: هل تعرف ماهو الفرق بين الكافر و المؤمن؟

أجبته أنا: الكافر هو من يجد لنفسه مئة سبب لكي يخونك، أما المؤمن هو من يجد مئة فتوى لنفس المئة سبب لكي يخونك.
—————

يمكنك استبدال “الخيانة” بالسرقة أو القتل أو الاغتصاب أو أي فعل سيء.

يمكنك استبدال كلمة “الكافر” بملحد أو ليبراري أو علماني أو زنديق أو أي مرادف لها.

Written by shanfara

2012-07-29 at 21:32

أرسلت فى شرشحة

وصلت متأخرا، سيدي الرئيس

3 تعليقات

في الماضي منذ شهرين، لا أذكر، كان احد اصدقائي يقوم بتوصيل بعض المونة إلى إحدى المستودعات التي تعنى بتوزيعها على العائلات المنكوبة، رز ، و برغل، و مواد غذائية، قبل أن يصل شاهد رجال الأمن قد انقض على المستودع و اعتقل العاملين فيه و صادر المواد كلها.
بعد كم يوم من اشاعة هذه الحوادث خرج الرئيس الأسد على الشاشة الرسمية هو وزوجته، باسمين يقومون بتعبئة المواد الغذائية لتقديمها كمساعدات للعائلات و الأطفال المنكوبين، عندها انفجر صديقي و قال: “مونتنا مونتنا، حمى تسلأك شو ما بتقدر تشتري من مصاريك، ضروري تسرئا”

على ما يبدو أنك تأخرت في إرسال المساعدات للهؤلاء الأطفال، أو ربما لم تجدهم، أوأنك أرسلت غير تلك المساعدات؟!!!

Written by shanfara

2012-05-28 at 22:18

أرسلت فى شرشحة

Tagged with , ,

الأطفال يقتلون عمدا من قبل الحكومة

leave a comment »

الأطفال عقبة أما حكم الطغاة.

انتم الآن جثث لا قيمة لها
تم قتلكم عمدا في البيت أمام الام و الأب
خرج الرجال ليدخل رجال
رجال الاعلام مهمتهم مهمة

قطعت وجوهكم، تعبير عن سخط الطاغية
أم انه يعبث مع جمال صنع الآلهة
يتحدى الجمال و البراءة بصنعته الخاصة

سارع رجال الاعلام للتبرير امام الآخرين
و سارع مدونيه ليتكبوا عن قتلاهم
يريدون وجها ابيض، تعكس قلوبا بيضاء
يريدون تزوير التاريخ، لعله يكتب ما يكتبون
نزلوا إلى الساحات راقصين معربدين
فرحين منتصرين صارخين معلنين

يرينا بعينه كم الظلم الذي ألحق به
انظروا إلى القتلى الذين يسقطون كل يوم من أتباعه
انظروا إلى القتلى كل يوم ممن قتله أعداءه
لا، لا تنظروا هنالك، ليسوا هؤلاء هؤلاء فبركة و أكاذيب

لم يعد لديهم من الطفولة سوى وجوههم البريئة
حتى هذه حطموها ببنادقهم
في سوريا البندقية تستعمل من الطرفين
لا تستطيع ان تنظر إلى وجوههم الآن
استحقوا ما استحق الآباء لذنبهم

قبل الأمس قالوا “نعلن كرهنا لكم”
أمس طبقوا هذا الكره  و نفذوه
اليوم استغربوا كلمة “أنتم و نحن”
لما تفصل، لماذا تفرز، لماذا تشير باصبعك؟
ربما استغربوا كلمة “نحن”!

Written by shanfara

2012-05-21 at 22:52

أرسلت فى شرشحة

Tagged with , ,

مدوني النظام

leave a comment »

هؤلاء يعيشون في كنف الآلهة يعبدون و يخدمونهم، شبيحة الأسد و أشبال الأسد، دينهم الدين الأسدي، آلهة الاسد تعبدها الشياطين. لا قلوب لهم، إذا قتل أحد منهم أقاموا الدنيا و أقعدوها، و في الامس عندما قتل الأطفال في مجزرة، لم نكن نعرف مثلها إلا في مجازر التاريخ، قال عنهم ضحايا حرب لا أكثر و أتبع على الباقي “بيستاهلوا”، “مين قلون يعملوا مظاهرات”، “بركي بيرشوهم بالكيماوي”.

و ثاني يوم يعطينيا محاضرة في الأخلاق، محاضرة في القيم و عدم التطرف، محاضرة عن الفرق بين حرية العلمانية و تعصب المتدينين، علي أن اتقبل حديثه حتى لا يرفع فينا تقرير.

كان من انصار الثورة في اليوم الأول، كان يرغب في أن يكون تحرريا، كان مقتنعا بأن النظام سوف يسقط في عدة أيام، ولكنه لم يسقط، انقلب على عقبيه عندما أصبح للاسلاميين احتمال، اصبح من أنصار النظام المجرم.

علماني من الدرجة الأولى، لا دين له، يعني لا أخلاق و لا مباديء، لا هو بلا أخلاق و بلا مباديء فأختار العلمانية كستار له.

أخذوا دروسا عبر التاريخ من اليهود، من خلال ممانعتهم، ليظهروا بمظهر المساكين، قريبا إلى جوار حارته، حارة قد نسفت بالكامل من قبل آلهته، و في حارته ينعم النعيم الإلهي، يدخل على الانترنت ليري العالم ما يحدث لهم من قسوة من هؤلاء المتطرفين، أهله يتجولوا بالسيارات لينهبوا المنازل المخلية، ربما قد يستعمل جهازا مسروقا وصله هدية من أحدهم، ليكتب في مدونته “كم أنا حزين على سوريا” ليظهر للعالم بوسطيته و عيونه البراقة و حزنه الشديد لآثار المؤامرة التي تحيكها الآيادي الغريبة، موساد و بلاك ووتر،هي التي تقتل الأطفال بالنسبة له، و الشهود الذين بقوا أحياء، هنا جاؤا إلى دمشق، لم يجدوا المؤى بعد، بيننا يخبرونا عما حدث، و ما سوف يحدث، يتم اعتقال كل من يساعدهم، لا نعرف أين يختفون، لا يريدون شهودا على منفذي المؤامرة، لا يريدوا شهدوا على الحقيقة ، حقيقة الزيف الذي يظهروه للآخرين، و مع كل غبائهم، استطاعوا أن يزيفوا الحقيقة، لكن استطاعوا، بعد أن اصبح المظلوم مضطرا للظلم و للدفاع عن نفسه، حتى لو لم يدافع عن نفسه فسيبقى مظلوما مرتين، مرة من الظالم، و مرة من الأغبياء أو المتغابين الذين رأوا مصلحتهم ضد الثورة، مصدقين تلك الاكاذيب يبتلعونها جافة في حلوقهم، على أمل أنها ستنتهي لمصلحتهم، تجردوا من الانسانية فقط في المقابل آلا يكون للاسلاميين (أعدائهم الأزليين) مكانا محتملا في المستقبل. لا يهم كم يقتل من الاطفال و لا يهم كم تغتصب من النساء كل مايهم هو البقاء للعلمانيين، و ما حدث سيتم تبريره مع الوقت، تحت مسميات كثيرة.

في هذا الوقت عندما تفقد الأمل في أن تظهر الحقيقية، تقف صامتا تتمنى الموت.

Written by shanfara

2012-04-18 at 22:36

أرسلت فى شرشحة

استفتاء

leave a comment »

الشنفرى آخر الزمان

Written by shanfara

2012-02-27 at 09:28

خلاص خالص خلصت

leave a comment »

كنت اريد الكتابة و لكن وجدت ماهو أفضل مما سأكتب

الشيخ أنس سويد يروي تفاصيل لقاءاته مع الأسد

كنت قد تساءلت عما إذا كان الرئيس السوري يعرف أو لا يعرف، الآن أقتنعت تماما بأنه يعرف، لكنه و للاسف أخرق لا يستحق أن يحكم سوريا، لا يستحق احترامي له.

Written by shanfara

2012-01-15 at 00:57

أرسلت فى شرشحة