شنفرى آخر الزمان

صعلوك، لا مكان له في هذا العالم.

Archive for the ‘نشر’ Category

مرحلة كسر العضم

leave a comment »

على ما يبدو ان مرحلة “القبضة الحديدية” انتهت، و الحكومة السورية بقيادة المندوب الروسي السامي “بشار الأسد” باقية حتى اخر رجل و امرأة و طفل في هذا البلد.

Advertisements

Written by shanfara

2012-08-27 at 00:54

أرسلت فى نشر

قصف بنكهة رمضانية

with one comment

مدفع رمضان في أنظمة القمع، عماد حجاج

مدفع رمضان في أنظمة القمع، عماد حجاج

منذ بداية رمضان أخذ القصف العشوائي على المنازل يتزامن مع فترتي الافطار و السحور، إلى ان أصبحنا واثقين من ذلك، فهي ليست ملاحظتي أنا فقط، و مالم نفهمه من البداية هو لماذا، و لكن عادة القصف يتم من حارات و مناطق الطائفة الموالية النظام للأسف، بالاضافة إلى الحوامات طبعا.

أتكلم عن مدينة دمشق العاصمة و ليس عن بلدات في مجاهيل افريقيا.

أدركت شيئا :انهم يقولون لنا، ادعوا كما تريدون، فنحن لا نؤمن بما تؤمنون.

و كل عام و انتم في ثورة.

Written by shanfara

2012-07-31 at 22:24

أرسلت فى نشر

الجيش الحر الكذابي

2 تعليقان

في كل بلدة، يخرج من البلدة العواينية، ربما يخبر العوايني اهاليهم بالخروج، ينسحب الجيش و الأمن من الحواجز، يدخل بعدها الجيش الحر، بدون ان يمسهم اي احد.

يبدأ شباب البلدة بالتطوع و الالتفاف بنخوة حول هذا الجيش، يتم تسليمهم اسلحة و اجهزة اتصال، خلال هذه الفترة من الغريب ان الاتصالات لا تقطع.

بعد عدة ايام، تحدث الكارثة، يبدأ القصف العشوائي، يقتل كل الشباب المتطوع، بالقناصين، او اماكن تجمعهم بالهاون، تقصف البلدة كلها، حتى يتم تهجير الناس، وما تبقى بيعنو الله، بعد عدة ايام من القصف، يبدأ الجيش النظامي و الأمن بالدخول و يبدأ بنهب البيوت و المحلات، حتى اننا نسمع أصوات اختلافهم على الغنائم.

يعلن الجيش الحر انسحابه التكتيكي، ليبدأ فصله في بلدة أخرى.

مجرد ملاحظة غريبة، نعرف تسلسلها، لكن تستحق الرصد و المناقشة.

Written by shanfara

2012-07-05 at 20:24

أرسلت فى نشر

Tagged with ,

متى تنتهي الأزمة3

2 تعليقان

سألني احد الموالين للنظام حتى النخاع

متى تنتهي الأزمة في سوريا، فأجبته:

طالما هنالك ظالمين و مظلومين وحمير، ما بتخلص.

بس بيبقى ظالمين و مظلومين بس  و بيختفو الحمير، يعني يا أما بيروحو جنب الظالم أو جانب المظلوم، بتنتهي الأزمة.

قال لي، لم أفهم مين هم الحمير؟

بصراحة استحيت أجوابو.

Written by shanfara

2012-06-27 at 22:00

أرسلت فى نشر

متى تنتهي الأزمة2

leave a comment »

سألني أحد الثورجية متنى تنتهي الأزمة (يقصد يسقط النظام)

قلت له، يوم لما منبطل نخون بعضا و نبطل نتصرف بحيونة و رعونة، و نبعد عن الطائفية، و الطوائف الاخرى نحسسون احنا اخوة.

يوم بنعتبر انو المعارضة الخارجية لعبة بايد الشرق و الغرب

يوم نرفض التدخل الخارجي و نطلب الحل من عند رب العالمين بس

وقتها بتنحل الأزمة و بيسقط النظام كمان.

قام الزلمة خوني و ما عاد حكى معي.

Written by shanfara

2012-06-27 at 21:50

أرسلت فى نشر

متى تنتهي الأزمة1

leave a comment »

سألني أحد أصدقائي من الطائفة الحاكمة
متى ستنتهي الأزمة برأيك؟
فقلت له:
عندما تتوقف عن القول: والله لنـ**** اختكم بالدبابات.
و بتبلش تقول احنا اهل احنا اخوة
بتكون انتهت الأزمة و انحلت.

و احنا للآن نقول “احنا أهل احنا اخوة” و لكن لا حياة لمن تنادي.

هذه القصة حدثت ببداية ارسال الدبابات إلى المناطق الساخنة عندما كان الاعلام السوري ينكرها.

***الكلمة حذفتها بنفسي و اتأسف لذكرها***

Written by shanfara

2012-06-27 at 21:44

أرسلت فى نشر

باسل شحادة، صفعة قوية.

with one comment

تحية إلى باسل شحادة

ربمّا كان يودُّ أن يبقى اسمُهُ مُغْفَلاً، بل كثيراً ما طلبَ ذلك صراحةً ودونَ مواربة. ليس شهيدَ الحريّةِ الوحيدَ أو الأخير، وبالتأكيد لا يعتبرُ نفسَهُ الأغلى على قلبِ ثورتِه، فكلُّ أولئك الذين لحقَ بهم من إخوتهِ عزيزونَ على ذويهم وأحبابهم وشعبهم، وغوالٍ على ثورتهم… ولذلكَ نحسبُ بارئَهمُ اصطفاهمْ لما رأى من صدقِهم: شهداء.

الشهادةُ في أحدِ معانيها أشبَهُ ما تكونُ بالتقاطِ صورةٍ للتاريخِ توثِّقُ مجرياته وأحداثَه ومواقفَ أناسِه، هي ذاكرةٌ مصورةٌ يصنعها من “شَهِدَ” لحظةَ التقاطِ الصورةِ، وهؤلاءُ همُ الشهداء.

باسل شحادة – أو “شهادة” كما كان يحلو لك أن تكتب اسمَك باللاتينية، أضفت بعدستك لوناً جديداً للصورة قبل أن تغادرها. سلامٌ على روحِكَ الحرّةِ، وعرفانٌ وامتنانٌ لما بذلتَهُ لثورةِ الحريّةِ والكرامةِ، ولما قدّمتَهُ لإخوتِكَ في الحراكِ السلميّ السّوري. سلامٌ عليكَ ولكَ وبك.

عاشَ شهداءُ سوريا وعاش شعبها حراً أبياً كريماً

01 حزيران/ يونيو 2012

المصدر

 

سمعت قصته من أحد أصدقائي في الخارج وهو صديق له، كان يتكلم عنه بحزن.

سبب الحزن أن الحكومة السورية رفضت أن يقام القداس له في مدينة دمشق و عندما حاول أهله ذلك قام رجال الأمن بمنعهم بالأسلحة أمام الكنيسة، انا كنت قريبا من هناك وقتها.

السبب أنه قتل في حمص وهو يقوم بتصوير الأحداث و يكون شاهدا على القتل و الدمار، أي انه أحد ثوار الثورة السورية.

بالنسبة للكثيرين هذه كانت صفعة حقيقية لا يمكن تكذيبها كالعادة، مجازر الأطفال: يتم تزييفها بأن أهلهم الذين قتلوهم (الجيش الحر)، الثورة: هي حركة وهابية سلفية طائفية، العلويين: مجرد مساكين لا حول ولاقوة لهم، النظام: الحرب فرضت عليه.

باسل شحادة: صمت الجميع.

رحمك الله باسل و جعل مثواك الجنة.

https://www.facebook.com/Bassel.Song.of.Freedom

Written by shanfara

2012-06-05 at 20:53

أرسلت فى نشر

Tagged with